languageFrançais

احداث منزل بوزيان وفق مصادر أمنية وشهود عيان

عادت الحياة الى طبيعتها بعد ليلة من التوتر و الاحتقان بمدينة منزل بوزيان التابعة  لولاية سيدي بوزيد  تم خلالها حرق سيارة امنية تابعة لمركز الحرس الوطني بمعتمدية المكان ورشق الاعوان بالحجارة.

وجاءت هذه الاحتجاجات حسب ما اكدته مصادر مختلفة لراديو موزاييك نتيجة استدعاء ناشطين بالجهة للتحيق معهما اثر تقديم معتمد المنطقة قضية ضدهما اشار فيها الى اعتدائهما بالعنف عليه و تعطل محاكتهما يوم امس الاثنين 3 ديسمبر  2018  بسبب عدم وصول ملف الابحاث العدلية للمحكمة الابتدائية بسيدي بوزيد.

ويذكر انه تم خلال احداث البارحة رفع العديد من المطالب الخاصة بضرورة محاسبة معتمد المنطقة وعدم التلاعب بملف التحقيق.
 
وحسب مصادر أمنية بمركز الحرس بمعتمدية منزل بوزيان فإن الاحداث انطلقت منذ السابعة والنصف مساء بتجمع عدد كبير من الاهالي الذين قاموا اثر ذلك برشق المركز بالحجارة و عبوات من المولوتوف تسببت في حرق سيارة امنية بالكامل و اتلاف عدد من التجهيزات على كاميرات المراقبة، قبل أن يهدأ الوضع مع حوالي منتصف الليل بوصول تعزيزات من الامن و الجيش الوطنيين.
 
كما اشارت نفس المصادر الى اصابة عوني امن احدهما بكسر و الثاني على مستوى الرجل  اثناء خروجهما من المركز من الباب الخلفي  و يخضعان الان للعلاج بالمستشفى المحلي بالرقاب.

محمد صالح  غانمي   

* صورة توضيحية